مـــــــــوقع الصوالح
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مـــــــــوقع الصوالح


 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ليتنا نكون كباراًُ..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moez64
قلم لا يتوقف عن الابداع
قلم لا يتوقف عن الابداع
avatar

عدد الرسائل : 670
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: ليتنا نكون كباراًُ..!   السبت 12 ديسمبر 2009 - 3:03

ليتنا نكون كباراًُ..!




سؤال بسيط لكن إجابته تتنوع بتنوع من يكتب ومن يرد، أو من يقول ومن يرد، من يفعل ومن يرد، أو من يصرخ ومن يصمت..!

الإجابة: لا ونعم في الوقت نفسه.. لماذا؟!

أرى –وأتمنى أن أكون صائباً- أن عدم الرد واجب في بعض الأحيان، فإذا شتمكَ أحد أو سبتكِ واحدة، فعدم الرد عليه أو عليها، خير من الرد.. لماذا؟!

لأنك إن شتمته زاد، وإن هدّأتِها صرخت..!

ولأنكِ إن جاريتِ من سبتكِ تكونين قد أتحتِ لها الفرصة لـ "جرجرتكِ"، و"شرشحتكِ"، بالردح والألفاظ التي يعف اللسان عن ذكرها، والأذن عن سماعها..!

في يومياتنا نتعرّض لمضايقات عديدة، في البيت، في العمل، في الشارع، ممن نعرفهم ومن لا نعرفهم.. كل ذلك يمكن تحمّله والصبر عليه، لكن هل يمكن تحمّل التطاول، أو إلقاء التهم جزافاً وعلى قارعة الطريق؟!

لا يمكن، لكن ما الحل؟!

ورد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سمع ما يكره من أحد الناس، وصبر الصديق رضي الله عنه على أذاه، فاستمر الرجل، وكان ذلك في حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نفد صبر الصديق رد على ذلك الرجل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهما، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أما سمعتَ ما يقول يا رسول الله؟.. قال له صلى الله عليه وسلم: كان الملك يرد عنك، فلما رددتَ حضر الشيطان، وأنا لا أجلس في مكان فيه شيطان.

والتطاول، أو السباب، أو كلاهما يكون إما سوء أدب أو حقداً أو غلاً أو حسداً، أو كلها مجتمعة فيمن في قلوبهم مرض، فالإيمان والحسد لا يجتمعان في قلب مؤمن.. إما أن يطرد الإيمان الحسد أو العكس والعياذ بالله..!

ماذا نفعل؟!

اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله
النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله..!


والشرشحة والردح أو كلاهما أيضاً يكونان ممن تعتبر غيرها نكرة، وهي العالمة، العارفة، وحيدة زمانها وفريدة مكانها، فتتهم الأولى بالجهل، والأخرى بالغرور، والثالثة بأنها في مكان لا تستحقه، وكل ذلك نابع من نفس غير سوية، لسوء تربية أو لكِبر نسأل الله أن يعافينا وإياكم منه.. كل ذلك عن "لا" أو عدم الرد..!

أما الرد فهو بالتأكيد أفضل، لكن في الحالات التي يجب فيها الرد، بشرط أن يكون بأدب، بهدوء، دون تطاول.. بالصمت أحياناً الذي يكون أبلغ من الكلام..!

فقد تقول لمن أساء إليكَ: شكراً فيخجل، وقد تبالغين فتردين على من أساءت إليكِ بالإحسان إليها فتعود إلى رشدها.

المشكلة –أحبابي- أن عِرق الكرامة ينقح علينا، والشياطين "تتنطط" في وجوهنا، والرد على التحية "الشتم أو السب" يكون بأقبح منها..!

إن قال لك أبوك، تقول له: ستين أبوك..!

وإن قالت لكِ أمكِ، تقولين لها: أنتِ وعائلتكِ كلها..!

تأخذنا العزة بالإثم، فنتوهم أننا بذلك نرد الصاع صاعين لمن شتم، أو ثلاثة لمن سبّت..!

"أنا حاوريها هي مين وأنا مين..!".. "والله لأعرفه حجمه، النكرة داه فاكر إيه؟!.. مش كل اللحم اللي يتاكل عضمه"!.. مع أن اللحم والعضم يذكرانني بالكلاب –أعزكم الله- هذه بعض عبارات الرد اللطيفة، ناهيك عن غيرها ممن لا علاقة لها باللطف، ولا علاقة له بها!.. فلماذا ننزل إلى هذه الهوة السحيقة، ناسين أو متناسين أن كرامتنا لن يجرحها أحمق، وأن كبرياءنا لن تؤثر فيه مغرورة!.. ويجب أن نترفع عن الاثنين فنحلم على الأحمق ونتواضع للمغرورة..!

الكرامة وعزة النفس، وما إلى ذلك من القيم النبيلة والمثل السامية، سمات الكبار، الكبار في قولهم، في فعلهم، في ردهم، في صمتهم، في مواقفهم.

الكبار لا تشغلهم تفاهات عن أهدافهم، ولا سباب عن طموحاتهم، ولا صغار عن أحلامهم الكبيرة.

الكبار كبار النفوس، كبار القيم، كبار الغايات، كبار الوسائل، كبار المواقف.

الكبار كبار في تعاملهم، في رد فعلهم، في صبرهم، في حلمهم، في هدوئهم مع أنفسهم ومع غيرهم، تجدهم حين يفتقَدُ الحب محبين، وحين يتعارك الناس مسالمين، وحين يتأفف الناس صابرين، يسعون الجميع بأخلاقهم، وطيب كلامهم، وحسن عِشرتِهم، وصِدق حديثهم، وعذب كلامهم.

الكبار يألفون ويؤلفون، يحبون ويحبَون، يسامحون ويتسامحون، ليسوا معصومين، لكنهم عندما يخطئون يعتذرون، وعندما يعتذر لهم من أخطأ في حقهم يعفون ويسامحون، ولسان حالهم يقول كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنهم عندما نزل قول الله تعالى فيه: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟).. بلى يا رب.. بلى يا رب.. بلى يا رب.

اللهم اجعلنا كباراً في أعين الناس، صغاراً في أعيننا، كباراً بحبنا، بودِنا، بتسامحنا، بكرمنا، بديننا الذي أمرنا بأن نأخذ بالعفو ونأمر بالعرف ونعرض عن الجاهلين، وزاد على ذلك بأن نقول للجاهلين: سلاماً.

السلام –أحبتي- اسم من أسماء الله الحسنى، ودعوة الأنبياء والصالحين، وتحية أهل الجنة (تحيتهم فيها سلام)، فما أحلى أن نكون في سلام مع أنفسنا، ومع غيرنا، حتى نشعر بقيمة دين السلام وسلام الدين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



أما الرد الذي يكون حاسماً، وينتظره النصف الآخر، خصوصاً النصف الحلو، فلي معه وقفة أخرى إن قدّر الله لنا البقاء واللقاء، فعندها يصبح الرد ضرورة قصوى.. منه إليها، أو منها إليه.
دمتم أحبتي وجعلني الله أهلاً لمحبتكم.


محمد عبدالمعز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نبع الوجود
صوالحى محترف
صوالحى محترف
avatar

عدد الرسائل : 293
السٌّمعَة : 4

مُساهمةموضوع: رد: ليتنا نكون كباراًُ..!   الأحد 13 ديسمبر 2009 - 11:12

بص انا قريت من الموضوع الى حد مااااااااا
بس ياريت بعد كده تبقى تكبر الخط شويه بجد الكلام دخل فى بعضه بس انت عندك حق لو اى حد بداء بالشتمه او السب ليك لزم مش تتكلم معاه او تتجاهله ولكن اذا جاء اليك وقدم الاعتذاؤ فلابد من ان تحترم من بداء بالسلام

تسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
momoaziz
صوالحى اصيل
صوالحى اصيل
avatar

عدد الرسائل : 1112
السٌّمعَة : 12

مُساهمةموضوع: رد: ليتنا نكون كباراًُ..!   الإثنين 14 ديسمبر 2009 - 11:50

يجب أن نكون متسامحين مع بعضنا البعض
وان تسود روح الاخوة والمحبة بيننا
والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moez64
قلم لا يتوقف عن الابداع
قلم لا يتوقف عن الابداع
avatar

عدد الرسائل : 670
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: رد: ليتنا نكون كباراًُ..!   الأربعاء 16 ديسمبر 2009 - 14:54

ليتنا نكون كباراًُ..!




عدم الرد.. هل يعتبر رداً؟!

سؤال بسيط لكن إجابته تتنوع بتنوع من يكتب ومن يرد، أو من يقول ومن يرد، من يفعل ومن يرد، أو من يصرخ ومن يصمت..!

الإجابة: لا ونعم في الوقت نفسه.. لماذا؟!

أرى –وأتمنى أن أكون صائباً- أن عدم الرد واجب في بعض الأحيان، فإذا شتمكَ أحد أو سبتكِ واحدة، فعدم الرد عليه أو عليها، خير من الرد.. لماذا؟!

لأنك إن شتمته زاد، وإن هدّأتِها صرخت..!

ولأنكِ إن جاريتِ من سبتكِ تكونين قد أتحتِ لها الفرصة لـ "جرجرتكِ"، و"شرشحتكِ"، بالردح والألفاظ التي يعف اللسان عن ذكرها، والأذن عن سماعها..!

في يومياتنا نتعرّض لمضايقات عديدة، في البيت، في العمل، في الشارع، ممن نعرفهم ومن لا نعرفهم.. كل ذلك يمكن تحمّله والصبر عليه، لكن هل يمكن تحمّل التطاول، أو إلقاء التهم جزافاً وعلى قارعة الطريق؟!

لا يمكن، لكن ما الحل؟!

ورد أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه سمع ما يكره من أحد الناس، وصبر الصديق رضي الله عنه على أذاه، فاستمر الرجل، وكان ذلك في حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما نفد صبر الصديق رد على ذلك الرجل، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركهما، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أما سمعتَ ما يقول يا رسول الله؟.. قال له صلى الله عليه وسلم: كان الملك يرد عنك، فلما رددتَ حضر الشيطان، وأنا لا أجلس في مكان فيه شيطان.

والتطاول، أو السباب، أو كلاهما يكون إما سوء أدب أو حقداً أو غلاً أو حسداً، أو كلها مجتمعة فيمن في قلوبهم مرض، فالإيمان والحسد لا يجتمعان في قلب مؤمن.. إما أن يطرد الإيمان الحسد أو العكس والعياذ بالله..!

ماذا نفعل؟!

اصبر على كيد الحسود فإن صبرك قاتله
النار تأكل نفسها إن لم تجد ما تأكله..!


والشرشحة والردح أو كلاهما أيضاً يكونان ممن تعتبر غيرها نكرة، وهي العالمة، العارفة، وحيدة زمانها وفريدة مكانها، فتتهم الأولى بالجهل، والأخرى بالغرور، والثالثة بأنها في مكان لا تستحقه، وكل ذلك نابع من نفس غير سوية، لسوء تربية أو لكِبر نسأل الله أن يعافينا وإياكم منه.. كل ذلك عن "لا" أو عدم الرد..!

أما الرد فهو بالتأكيد أفضل، لكن في الحالات التي يجب فيها الرد، بشرط أن يكون بأدب، بهدوء، دون تطاول.. بالصمت أحياناً الذي يكون أبلغ من الكلام..!

فقد تقول لمن أساء إليكَ: شكراً فيخجل، وقد تبالغين فتردين على من أساءت إليكِ بالإحسان إليها فتعود إلى رشدها.

المشكلة –أحبابي- أن عِرق الكرامة ينقح علينا، والشياطين "تتنطط" في وجوهنا، والرد على التحية "الشتم أو السب" يكون بأقبح منها..!

إن قال لك أبوك، تقول له: ستين أبوك..!

وإن قالت لكِ أمكِ، تقولين لها: أنتِ وعائلتكِ كلها..!

تأخذنا العزة بالإثم، فنتوهم أننا بذلك نرد الصاع صاعين لمن شتم، أو ثلاثة لمن سبّت..!

"أنا حاوريها هي مين وأنا مين..!".. "والله لأعرفه حجمه، النكرة داه فاكر إيه؟!.. مش كل اللحم اللي يتاكل عضمه"!.. مع أن اللحم والعضم يذكرانني بالكلاب –أعزكم الله- هذه بعض عبارات الرد اللطيفة، ناهيك عن غيرها ممن لا علاقة لها باللطف، ولا علاقة له بها!.. فلماذا ننزل إلى هذه الهوة السحيقة، ناسين أو متناسين أن كرامتنا لن يجرحها أحمق، وأن كبرياءنا لن تؤثر فيه مغرورة!.. ويجب أن نترفع عن الاثنين فنحلم على الأحمق ونتواضع للمغرورة..!

الكرامة وعزة النفس، وما إلى ذلك من القيم النبيلة والمثل السامية، سمات الكبار، الكبار في قولهم، في فعلهم، في ردهم، في صمتهم، في مواقفهم.

الكبار لا تشغلهم تفاهات عن أهدافهم، ولا سباب عن طموحاتهم، ولا صغار عن أحلامهم الكبيرة.

الكبار كبار النفوس، كبار القيم، كبار الغايات، كبار الوسائل، كبار المواقف.

الكبار كبار في تعاملهم، في رد فعلهم، في صبرهم، في حلمهم، في هدوئهم مع أنفسهم ومع غيرهم، تجدهم حين يفتقَدُ الحب محبين، وحين يتعارك الناس مسالمين، وحين يتأفف الناس صابرين، يسعون الجميع بأخلاقهم، وطيب كلامهم، وحسن عِشرتِهم، وصِدق حديثهم، وعذب كلامهم.

الكبار يألفون ويؤلفون، يحبون ويحبَون، يسامحون ويتسامحون، ليسوا معصومين، لكنهم عندما يخطئون يعتذرون، وعندما يعتذر لهم من أخطأ في حقهم يعفون ويسامحون، ولسان حالهم يقول كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنهم عندما نزل قول الله تعالى فيه: (ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟).. بلى يا رب.. بلى يا رب.. بلى يا رب.

اللهم اجعلنا كباراً في أعين الناس، صغاراً في أعيننا، كباراً بحبنا، بودِنا، بتسامحنا، بكرمنا، بديننا الذي أمرنا بأن نأخذ بالعفو ونأمر بالعرف ونعرض عن الجاهلين، وزاد على ذلك بأن نقول للجاهلين: سلاماً.

السلام –أحبتي- اسم من أسماء الله الحسنى، ودعوة الأنبياء والصالحين، وتحية أهل الجنة (تحيتهم فيها سلام)، فما أحلى أن نكون في سلام مع أنفسنا، ومع غيرنا، حتى نشعر بقيمة دين السلام وسلام الدين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما الرد الذي يكون حاسماً، وينتظره النصف الآخر، خصوصاً النصف الحلو، فلي معه وقفة أخرى إن قدّر الله لنا البقاء واللقاء، فعندها يصبح الرد ضرورة قصوى.. منه إليها، أو منها إليه.

دمتم أحبتي وجعلني الله أهلاً لمحبتكم.
محمد عبدالمعز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ليتنا نكون كباراًُ..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــوقع الصوالح :: المنتدى العام :: القسم العام-
انتقل الى: