مـــــــــوقع الصوالح
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مـــــــــوقع الصوالح


 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المحاولة الرابعة عشرة.. الشك يا حبيبي..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moez64
قلم لا يتوقف عن الابداع
قلم لا يتوقف عن الابداع
avatar

عدد الرسائل : 670
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: المحاولة الرابعة عشرة.. الشك يا حبيبي..!   السبت 28 نوفمبر 2009 - 1:42

المحاولة الرابعة عشرة



الشك يا حبيبي..!



تقول: شكك فيّ يؤرّقني.. لابد من أن تكون لديك ثقة بي.. لا تخف عليّ حتى لو كنت بين مائة رجل..!

يقول: فرّقي بين الشك والغيرة.. ابعدي عن النار التي إن اشتعلت فلن تدع شيئاً..!

الغيرة ظاهرة صحية بين الأزواج، لكنها إن زادت على حدّها انقلبت إلى مرض لن يشفيا منه، قد تخرب البيت وتفرّق بين الزوجين، وقد يظلا في البيت لكنهما بعيدان عن بعضهما تماماً.

ربما يكون الأولاد سبب استمرارهما معاً.. وتلك –في رأيي- مصيبة..!

أن يكون "كل" ما بين الزوجين "الأولاد" والمظهر الاجتماعي، والـ "صورة" التي يحرصان على إظهارها للمحيطين بهما..!

ونتيجة ذلك أن "الكل" يرضون بالفعل، لكن الزوجة غاضبة، والزوج يود الهروب، والاثنان غائبان عن بعضهما..!

الغيرة محمودة في حدودها، بل مطلوبة بمعدّل معين يجب ألا تزيد عنه، فالزوج ذو الفطرة السليمة هو الذي يغار على زوجته، والزوجة كذلك، لكن يجب الحرص على عدم الإفراط فيها، والحذر من تجاوز الحدود بين الزوجين.

الغيرة إن تحوّلت إلى شك ستصبح ناراً تحرق الزوجين معاً، ليس هذا فحسب، بل ستحطّم أولادهما إن حدث أبغض الحلال أو "الأمر الواقع" الذي يفرض على كل زوجين ويرفضانه.. هما زوجان أمام الناس، لكن لكل منهما ما يشغله عن الآخر.. حتى في النوم..!

رُوي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أنه قال: "والله لو رأيت رجلاً مع زوجتي لضربته بالسيف غير مصفح (أي بحد السيف القاتل) فتعجب الصحابة من ذلك، ووصل الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أتعجبون من غيرة سعد، إني والله لأشد غيرة منه، والله أغير مني..." أي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر الغيرة "المحمودة".

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "الديوس"، فقال: "هو من يرضى القبح لأهله" أي لا يغير على زوجته ولا يجنبها الوقوع في الخطأ.. بل يقرها عليه..!

لابد أن تغار –عزيزي الزوج- على زوجتك دون أن تشعرها كيلا تظن أنك تشك فيها.. غيرة من باب الحب والخوف عليها، من باب صيانة نصفك الثاني، من باب حرصك عليها وعلى ما بينكما، من باب تنقيتها من أدران المعاصي، لأن نظرها إلى غير زوجها يوقعها في ذلك، والحديث مع غيره يجر إلى ما هو أكبر..!

لابد أن تغيري –عزيزتي الزوجة- على زوجكِ، لكن بالضوابط الشرعية دون ضرر ولا ضِرار.. فإن رأيتِه يحادث واحدة فعاتبيه بلطف، وإن رأيتِه يجلس مع أخرى اقنعيه بمنطق، وإن سمعتِ عنه شيئاً مع ثالثة واجهيه بحكمة.

كل ذلك ممكن لو تحليتِ بالصبر، وتجمّلتِ بالحلم، وحلمتِ بالتقوى، واتقيتِ بخوف من الله عز وجل.

لسنا معصومين، والخطأ وارد من الجميع.. المشكلة في المكابرة، التعالي على الخطأ.. فأولى خطوات الإصلاح الاعتراف بالخطأ، والثانية تصحيحه، والثالثة التوبة منه.

لا يضير أحدكما الاعتراف إن أخطأ، ولا يضير الآخر التسامح إن اعترف له من أخطأ.. لماذا يحلّل بعض الأزواج لأنفسهم النظر إلى الأخريات؟!

لماذا يقولون بفظاظة غريبة: "الرجل يختلف عن المرأة"؟!

لماذا يصرون على التعامل بفوقية مع زوجاتهم؟!

وأنتن أيضاً يا زوجات.. لماذا تصررن على أن تطالبن بالمساواة حتى في الرذائل، في المعاصي؟!

إن كلَّمَ واحدة تريدين أن تكلمي أنتِ واحداً أيضاً..!



محمد عبدالمعز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المحاولة الرابعة عشرة.. الشك يا حبيبي..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــوقع الصوالح :: المنتدى العام :: القسم العام-
انتقل الى: