مـــــــــوقع الصوالح
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مـــــــــوقع الصوالح


 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المحاولة العاشرة..طلّقها أو طلّقني..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
moez64
قلم لا يتوقف عن الابداع
قلم لا يتوقف عن الابداع
avatar

عدد الرسائل : 670
السٌّمعَة : 14

مُساهمةموضوع: المحاولة العاشرة..طلّقها أو طلّقني..!   السبت 28 نوفمبر 2009 - 1:28

المحاولة العاشرة



طلّقها أو طلّقني..!



يقول: شرع الله التعدّد.. ثم أنتِ التي دفعتيني إلى ذلك.. إلى البحث عن "راحتي" فلماذا تلومينني على زواجي بـ "ثانية"؟!.. أنتِ السبب..!

تقول: اختر بيننا: طلّقها أو طلّقني.. ثم كيف أعيش مع "نصف" رجل أو أقل من ذلك، لأنك لن تعدل بيني وبينها؟!.. أنتَ السبب..!

يحمّل كل من الزوجين الآخر "مسؤولية" التعدّد.. كل منهما يبرئ ساحته من "التهمة" ويلقي بها في وجه الآخر.. تؤكد أنه "مزواج" وأنه لا يعجبه شيء، ويريد أن يأخذ "كل" شيء.. ويؤكد أنها أهملته، وأحبطته، وجعلته يعاني الأمرّين منها، ويريد أن يريح ويستريح.. يريحها من الشجار المستمر، ويستريح عند من "ظن" أنها "ستريحه"..!

يقول الله عز وجل: (وإن خِفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع.. فإن خِفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم).

هناك "خلط" في الفهم بين كثير من الأزواج لموضوع التعدّد، فالزوج يستند إلى قول الله تعالى: (فانكِحوا ما طابَ لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع)، والزوجة تستند إلى قول الله عز وجل: (فإن خِفتم ألا تعدلو فواحدة)، والاثنان يتعاملان مع "نص مبتور" أي النصف الذي يتفق مع هواه فقط، وهما مخطئان في ذلك، ويستمران في سوء الفهم، فلا إقناع ولا اقتناع..!

التعدّد موضوع حساس جداً، ويجب فهم الغاية التي شرعه الله لها، والهدف النبيل الذي وضّحه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ومتى يحق للرجل التعدّد؟!

فالتعدّد جائز شرعاً، ولا يختلف على ذلك اثنان، لكن بالضوابط الشرعية.. فإن كان في زوجتك قصور معين، كأن تكون عقيماً مثلاً "لا تنجب" أو مريضة بمرض يعجزها عن أداء مهامها البيتية والزوجية.. فالأمر ليس مباحاً على إطلاقها، والقاعدة الفقهية تقول: "درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح"، فإن كان زواجكَ بالثانية سيحطّم "الأولى" فيجب أن تفكر وتتريث قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة، خاصة إن كانت "الأولى" فيها عيوب يمكن إصلاحها، فلكل إنسان مزايا وعيوب، والعاقل من غلّب مزاياه على عيوبه.

ابدأ في إصلاح عيوب زوجتك، وهذا دورك الذي أهلك الله له.. بيّن لها أوجه القصور فيها من باب حبك لها، وحرصك على دوام حياتكما معاً، وليس من باب التهديد بالزواج بالثانية.. فذلك يزيد الطين بِِلة، ويجعلها ترى زواجك بأخرى شبحاً يطاردها في يقظتها، وكابوساً يقض مضجعها في نومها.. فانصحها بما يديم الود، ويعيد الأمور إلى نصابها، واهدِها إلى الطريق المستقيم الذي يوصلكما معاً إلى الجنة بإذن الله.

اعدِل –عزيزي الزوج- بين زوجتيك أو "اعدِل" عن الإقدام على الزواج الثاني كي لا تظلم نفسك وإحديهما أو كلتيهما..!

"اعدِل" بينهما في المبيت، والنفقة، وكل الأمور المادية الملموسة، ودع الميل القلبي لله، فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وهو مقلّب القلوب والأبصار، وأذكّرك ونفسي بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعدل بين زوجاته في المبيت، والنفقة، وكل شيء ماعدا الميل القلبي، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك فاغفر لي ما تملك ولا أملك".. أي الميل القلبي، لأنه كان يحب السيدة عائشة رضي الله عنها أكثر من بقية نسائه، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لا يعدل بين زوجاته يبعث يوم القيامة وأحد شقيه مائل".

تستطيعين –عزيزتي الزوجة- أن تنتزعي فكرة الزواج بأخرى من ذهن زوجكِ، فلا يفكر حتى مجرّد التفكير فيها.. بطاعتك، بحُسن تبعُّلكِ، بطيب معشركِ، بلسانِك الذاكر الشاكر، بوجهكِ الذي ينير من كثرة السجود لله، بعينيكِ اللتين لا تريان "أحلى" منه.. بقلبكِ الذي لا يرى "أغلى" منه.. بنفسك التي "تفديه"..!

بإمكانكِ –عزيزتي الزوجة- أن تجعلي زوجكِ لا يفكر إلا "فيكِ" ولا يخاف إلا "عليكِ" ولا يتمنى "غيركِ" ولا ينظر إلى "سواكِ".. وإن تزوج "الثانية" بدلاً من أن تتهميه، وتهجريه، وتطلبي أبغض الحلال.. اتهمي نفسكِ بالتقصير، ورغّبيه فيكِ.. ولن تُعدّمي لذلك حيلة، فالـ "طلاق" ليس حلاً لمثل هذه المشكلة، ولا تسمعي للمضللات من اللائي يزين لكِ حلاً سيخلّصك من "زوجكِ" ويجلب عليك مشكلات الدنيا، فلماذا لا تبحثي عن النقص فتكمّليه، الذنب فتتوبي عنه، الخطأ فتصححيه؟!

ليس من العقل أبداً أن نتهم غيرنا، ولن يحل ذلك الاتهام شيئاً، بل سيزيد الأمور تعقيداً.. فاهدئي، وفكّري في الطريقة التي تستعيدين بها زوجكِ.. ولا يضيركِ -أو يضيره- أنه زوج اثنتين..!

تستطيع –عزيزي الزوج- أن تبتعد عن "الثانية" بالبحث عن راحتك عند "الأولى".. لو خلصت النوايا، فالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.. وإن كان لابد من "الثانية" فلا تنس الأولى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلّقة).

المشكلة أن بعض الرجال يعتبرون أن "الأولى" كأن لم تكن في وجود "الثانية"، ويسيرون في الطريق نفسه مع "الثالثة" و"الرابعة".. كل واحدة تجُبُّ ما قبلها..!

وبعد كل ذلك يعود الزوج إلى "الأولى" من جديد، لأنه "اكتشف" –ربما بعد فوات الأوان- أنها هي "الأصيلة" التي تستحق أن يعيد معها بداياتهما الأولى في الحب والسكن والمودة والرحمة..!



محمد عبدالمعز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المحاولة العاشرة..طلّقها أو طلّقني..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــوقع الصوالح :: المنتدى العام :: القسم العام-
انتقل الى: