مـــــــــوقع الصوالح
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مـــــــــوقع الصوالح


 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصر والحكومة الصهيونية الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammedsinger
صوالحى فعال
صوالحى فعال
avatar

عدد الرسائل : 50
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: مصر والحكومة الصهيونية الجديدة   الأحد 26 أبريل 2009 - 4:21

هل تستقبل مصر وزيرًا
هدد بضربها وسبَّ رئيسها؟





جاء اختيار رئيس الوزراء الصهيوني المنتخب بنيامين نتنياهو لرئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان لتولِّي حقيبة وزارة الخارجية الصهيونية ليمثل اختبارًا حقيقيًّا للدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني وأولها مصر.

فالوزير السيكوباتي- كما أطلق عليه الأستاذ الدكتور حسن نافعة - والمتشدد كما يحلو للإعلام أن يطلق عليه لم يسلم من لسانه أو سياساته أو حتى برنامجه الانتخابي أحد؛ فهو هدَّد مصر بضرب السد العالي وسبَّ رئيسها قائلاً: "فليذهب إلى الجحيم"، بل ولعنه، وهدَّد الفلسطينيين بسياسة الترانسفير والترحيل واختبارات الولاء وغيرها، كما وصف سوريا بأنها مركز الإرهاب العالمي، ويؤيد حربًا ضد إيران، فهو كتلة من الحمق والغباء والتهور التي لا تحسب حسابًا لأقوالها أو أفعالها.

السؤال الصعب الآن هو: كيف تتعامل مصر مع حكومة من اليمين المتشدد على رأسها الليكود، وتضم اليمين الديني المتشدد ممثلاً في حركة شاس؛ التي يفتي قادتها بأن العرب كالخنازير، ويجب قتلهم واليمين العلماني المتشدد ممثلاً في حزب "إسرائيل بيتنا"؛ الذي يطالب بضرب قطاع غزة بالسلاح النووي وتدمير السد العالي.

رافِضو التطبيع ليسوا في مأزق؛ فوصول ليبرمان يؤكد منهجهم في رفض أي حكومة صهيونية أيًّا كان شكلها ولونها، ولكن المأزق هو للذين يؤيدون التطبيع مع الكيان الصهيوني أو هؤلاء الذين يتعاملون ببراجماتية مع الواقع، فبعض هؤلاء سيرى ويروِّج لمقولة أننا مضطرون في ظل اتفاقية كامب ديفيد لأن نتعامل مع أي حكومة أتى بها صندوق الانتخابات الصهيوني، وهو المنهج الذي لم نتعامل به مع صندوق الانتخاب الفلسطيني، بينما سيرى البعض أن في التعامل مع تلك الحكومة فرصةً لإظهار تشدُّدها بطرح حلول عليها، إذا رفضتها وضعتها في حرج، وإذا قبلتها نحقق مكسبًا منهم، بل ربما يطرح هؤلاء مقولاتٍ من قبيل إن كل الحروب التي خاضتها مصر والعرب كانت في ظل قيادة العمل، بينما كل ما حصلنا عليه كان في ظل قيادة اليمين المتطرف، وإن حكومتنا يجب ألا تستجيب لنداءات المتطرفين من رافضي السلام من الإسلاميين والناصريين والقوميين وغيرها من المقولات.

ما لا يفهمه هؤلاء أن كرامة مصر وأمنها فوق أي اعتبار، وأن البعض إذا كان يرى في وجود كيان صهيوني على حدود مصر الشرقية تهديدًا لأمنها القومي؛ فإن الكل يجب أن يؤمن بهذه المقولة الآن في ظل تولِّي حكومة يمينية خالصة، سيكون أمامها شارون وغيره من قادة "إسرائيل" اليمينيين السابقين أقزامًا.

إن ليبرمان الذي هدَّد بضرب غزة بالنووي وتدمير السد العالي وسبَّ رئيس أكبر دولة عربية في أكثر من مناسبة تولَّى حقيبة الخارجية دون أن يتخلَّى عن هذه القناعات؛ فكيف سنقبل أن تستقبله مصر أو يضع الرئيس مبارك أو أيٌّ من المسئولين يده في يد هذا الإرهابي المتعجرف؟!

لن يكن هناك مبررٌ لأي مسئول مصري أن يستقبل مسئولاً- أيًّا كان درجته- هدد أمنها القومي، ولو قبل أي مسئول ذلك فلن يقبل الشعب، وإذا تخلى المسئولون عن كرامة رئيسهم واستقبلوه؛ فكيف يتخلون عن أمن مصر القومي؟!

يقول الكاتب البريطاني روبرت فيسك معلقًا على تولي ليبرمان حقيبة الخارجية: "هناك صعوبة سوف يواجهها العرب بالتعامل مع إسرائيل ووزير خارجيتها ليبرمان؛ بالموقف الذي سيجد الرئيس المصري حسني مبارك نفسه فيه عندما سيضطر لاستقبال نفس الشخص الذي قال منذ حين: "إنه يتعيَّن على مبارك أن يذهب إلى الجحيم إن لم يزُرْ إسرائيل".

نعم يجب ألا ننسى أن ليبرمان قال بالحرف أمام الكنيست مخاطبًا الرئيس مبارك يوم الأربعاء 29/10/2008م: "إن كان يريد أن يتحدث معنا فليأتِ إلى هنا، وإن كان لا يريد فعليه اللعنة".

ولا ننسى ما قاله بعدها بأيام تعليقًا على زيارة وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني إلى مصر لبحث موضوع التهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية القول: "يجب أن تتوقف حكومة إسرائيل عن العادة السيئة المتمثلة بالحجيج لمبارك، إذا كان لمبارك ما يقال فليحج هو لأورشليم (القدس)".

كما هاجم مصر مرةً أخرى في مطلع العام الحالي، وذلك على خلفية ما أسماه "معالجتها لقطاع غزة"، وقال ليبرمان إنه قد حان الوقت للقول لمصر بأن إسرائيل ستباشر العمل على إخراج مصر من قائمة الدول المفضلة لدى الولايات المتحدة، على حد تعبيره، وأضاف أن مصر تعمل ضد "إسرائيل" بكامل قوتها، وأنها "تكذب ونحن نعرف كيف نمسح ذلك".

إن ما قاله سفير مصر في الكيان الصهيوني ياسر رضا- ثم نفته الخارجية المصرية- "إن مصر على استعداد لنسيان تصريحات رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيجدور ليبرمان والتطلع إلى الأمام، وإن مصر سوف تدعو رئيس الحكومة القادم بنيامين نتنياهو لزيارة القاهرة فور تسلمه مهام منصبه" يجب ألا يمر ذلك مرور الكرام؛ فإن كان قال ما قال فيجب أن يتم استدعاؤه ومساءلته، وإن لم يكن قد قال فلا بد أن يكون هناك موقف قويّ ممن ادَّعى تلك التصريحات على لسانه، وإن كنت أشك في أن هناك من ادَّعاها، ربما يكون تم تحويرها نوعًا ما أو قيلت في جلسة مغلقة وأعلنها من حضرها، وعندما تم اكتشاف ذلك تم النفي.

لقد علت صيحات أنصار التطبيع، وهدَّدوا وأرغوا وأزبدوا عندما عبر بعض الفلسطينيين الحدود هربًا من الحصار، ودخلوا سيناء طلبًا للغذاء والكساء، ودفعوا مقابل ذلك أضعاف السعر الذي كان يباع به ثم عادوا مسرعين إلى قطاعهم المحاصر، ورغم تأكيدات خبراء الأمن القومي أن الفلسطينيين لا يهددون الأمن المصري أيًّا كان شكل الحكومة المسيطرة على شئونهم؛ إلا أن البعض استغلَّ كسر الحصار فرصةً للهجوم على الفلسطينيين المحاصرين، فهل سنسمع لهؤلاء صوتًا الآن بعد تولِّي ليبرمان حقيبة الخارجية أم أن المصالح مع العدو أغلى وأكبر من مصالح بلدنا وأمنها القومي؟!

ليس غريبًا أن نسمع أن ليبرمان عدوّ الفلسطينيين والعرب الأول كان صديقًا بل وشريكًا لأمثال محمد دحلان تجاريًّا، بل ويصفه دحلان في إحدى المرات بأنه رجل سلام، ولكن الأغرب أن نكتشف يومًا ما أن في بلدنا مصر مَن يكون ثمن علاقاته بالكيان الصهيوني ومصالحه معهم أغلى من أي اعتبارات أخرى حتى لو كان أمن مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.al-madina.com
momoaziz
صوالحى اصيل
صوالحى اصيل
avatar

عدد الرسائل : 1112
السٌّمعَة : 12

مُساهمةموضوع: الرفعة والخضوع   الإثنين 27 أبريل 2009 - 5:37

بارك الله فيك بصراحة موضوع رائع
يا أخى الكريم ما يفعله هذا الملعون بنا هو أقل ما يجب أن يفعل
ألا ترى أن القيادة السياسية (بدون ذكر أسماء) ترفض مقابلة أى فرد من حركة المقاومة الاسلامية حماس وفقهم الله وثبتهم على الحق وأعز بهم الاسلام
كما لو أن أعضاء حركة حماس هم أعداؤنا وكأنهم هم المغتصبون الإرهابيون المحتلون
بينما تلك القيادة السياسية نفسها لا يمر فترة قصيرة إلا ونجد صهيونيا لعينا فى زيارة إلى مصر
كان هؤلاء الصهاينة هم إخواننا وأصدقاؤنا
لقد رأيتم جميعا كيف ساهمت مصر (ليست مصر الوطن) فى محاربة قطاع غزة بغض الطرف عن ما يفعله الصهاينة والاكثر من ذلك منع المساعدات الغذائية والادوية
قال تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم " صدق الله العظيم
والله لن ينصرنا الله تعالى حتى نصلح من انفسنا ونرفع رؤوسنا بدلا من أن نطأطأ رؤوسنا للأعداء
وقال تعالى " وإن ينصركم الله فلا غالب لكم " صدق الله العظيم
وأسأل الله أن يثبتا على دينه وأن يعز الإسلام وينصر المسلمين

______________________________________________________________________________________________________
لقد أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مصر والحكومة الصهيونية الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـــــــــوقع الصوالح :: المنتدى العام :: القسم العام-
انتقل الى: